ابنا : واصلت السلطات البحرينية تساندها قوات سعودية ، اليوم الجمعة ، حملات الترويع والاعتداء على المقدسات وقمع الاحتجاجات ، فيما امهلتها المعارضة ستة ايام لالغاء احكام الاعدام واطلاق سراح المعتقلات.
واكدت مصادر هدم قوات النظام ضريح الصحابي الجليل صعصعة بن صوحان وتسويته بالارض.
كما اقتحمت عناصر النظام بدعم سعودي وبلطجي قرية الدراز بعشرات المركبات العسكرية لمنع المسيرة المزمعة كما كثفت قوات النظام تواجدها في قرية كرزكان.
وهاجمت هذه العناصر ايضا قرية الهملة بالغازات السامة واطلقت الرصاص الحي على سكان قرية الدية.
في غضون ذلك ، امهل ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين في بيان اليوم السلطات اليحرينية حتى الخميس القادم المصادف الثاني عشر من ايار/ مايو لالغاء احكام الاعدام واطلاق سراح المعتقلات.
وجاء في بیان الائتلاف: ان المهلة الممنوحة تنتهي في يوم الخميس 12 مايو/ايار 2011، لذا فاننا ندعو النظام للتعقل والكف عن غيه والتراجع عن احكام الاعدام قبل هذا الموعد.
واضاف البيان: كما ان الثوار لن يقبلوا بان ياتي يوم الخميس دون ان تكون ايات القرمزي وزميلاتها الاسيرات قد خرجن من الاسر، وان بقاء اسيرة واحدة في المعتقل سيجبر الثوار على خوض المرحلة الجديدة بكل تفاصيلها .
وفي هذا السیاق طالبت رئيسة مفوضية حقوق الانسان بالامم المتحدة نافي بيلاي، البحرين باطلاق سراح مئات المعتقلين، ممن اعتقلوا منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بالاصلاحات، ودعت الى اجراء تحقيق حول وفاة اربعة اشخاص خلال اعتقالهم.
ودعت بيلاي حكومة ال خليفة الى الافراج فورا عن كل المحتجزين السياسيين واتاحة الفرصة لهم للحصول على مشورة قانونية على الفور.
واكدت تلقيها تقارير عن تعذيب شديد لمدافعين عن حقوق الانسان محتجزين في الوقت الحالي.
واعتبرت بيلاي ان تطبيق عقوبة الاعدام بدون الالتزام بالاجراءات السليمة وبعد محاكمة سرية يعد امرا غير قانوني وغير مقبول على الاطلاق، متسائلة عن اسباب عدم اجراء محاكمات لقوات الامن التي مارست اعمالا قمعية ضد المحتجين.
هذا ، والسلطات البحرينية اعتقلت المحامية بلقيس المنامي فجر الجمعة، كما اصدرت المحكمة العسكرية في العاصمة المنامة حكما بالسجن سبع سنوات ضد عبدالله محمد حبيب، وذلك بتهمة المشاركة في التظاهرات المطالبة باصلاحات سياسية.
وكانت المحكمة قد اصدرت احكاما باعدام اربعة معتقلين بالتهم ذاتها.
انتهی/158